قال يحيى بن معين: قال أبو عبد الله، يعنى الوزير، لشريك: أردت أن أسمع منك
أحاديث. قال: قد اختلطت علىَّ أحاديثى ما أدرى كيف هى؟ .
فألح عليه وقال: حدثنا بما تحفظ ودع ما لا تحفظ.
قال: أخاف أن تخرج أحاديثى ويضرب بها وجهى.
وكان فيما زعموا يدعى نسبًا ليس منه، فقال فيه ابن شبرمة:
وكيف ترجا لفصل القضاء ... ولم تصب الحكم في نفسكا
وتزعم أنك لابن الجلاح ... وهيهات دعواك من أصلكا
وقال فيه بعضهم عند موت سفيان:
تحرز سفيان وفر بدينه وأمسى ... شريك مرصدًا للدراهم (١)
قال يحيى بن معين: كان يحيى بن سعيد لا يروى عن إسرائيل ولا شريك (٢).