وقال الحسن: «تفكُّر ساعةٍ خيرٌ من قيام ليلة» (¬١).
وقال الفُضيل: «التفكُّر مرآةٌ تريك حسناتك وسيِّئاتك» (¬٢).
وقيل لإبراهيم: إنك تطيلُ الفكرة؟ فقال: «الفكرةُ مخُّ العقل» (¬٣).
وكان سفيانُ بن عيينة (¬٤) كثيرًا ما يتمثَّل:
إذا المرءُ كانت له فِكرة ... ففي كلِّ شيءٍ له عِبرة (¬٥)
وقال الحسنُ في قوله تعالى: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾ [الأعراف: ١٤٦]، قال: «أمنعُهم التفكُّرَ فيها» (¬٦).