وقال بعض العارفين (¬١): «لو طالعَت قلوبُ المتقينَ بفِكْرها إلى ما قُدِّرَ (¬٢) في حُجُب الغيب من خير الآخرة، لم يَصْفُ لهم في الدنيا عَيْش، ولم تَقَرَّ لهم فيها عين».
وقال الحسن (¬٣): «طولُ الوحدة أتمُّ (¬٤) للفكرة، وطولُ الفكرة دليلٌ على طريق الجنة».
وقال وهب (¬٥): «ما طالت فكرةُ أحدٍ قطُّ إلا عَلِمَ، وما عَلِمَ امرؤٌ قطُّ إلا عَمِل» (¬٦).
وقال عمر بن عبد العزيز: «الفكرةُ في نِعَم الله من أعظم (¬٧) العبادة» (¬٨).
وقال عبد الله بن المبارك لبعض أصحابه (¬٩)، وقد رآه مفكِّرًا: أين
Rujukan halaman ini:مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة - ط عطاءات العلم، ج 1، ص 517 (SanadKitab #145411, hlm. urut 618)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.