القيام به، ووكَلْتُ أمري إلى فلان أي: ألجأته إليه، واعتمدت فيه عليه. (¬١) وكقوله: (قد تكرر ذكر «المُزْن» وهو الغيم والسَّحاب، واحدته مُزْنة. وقيل: هي السحابة البيضاء). (¬٢)
وليس له منهج في ترتيب المشتقات في المادة الواحدة، شأنه شأن كثير من المعاجم العربية. (¬٣)
منهجه في اختيار ألفاظ الغريب:
منهج كتب الغريب في هذا المطلب واحد، وقد سبق بيان ذلك في الحديث عن منهج الزمخشري، وأحياناً يذكر الكلمة الواضحة الظاهرة لغرض آخر غير الغرابة؛ مثل دفع التصحيف لاشتباهها. (¬٤)