Lewati ke konten

Kitab: Al-Muwazanah baina al-Fa'iq lizz-Zamakhsyari wan Nihayah li Ibnil Atsir · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 59

  1. المبحث الرابع: التعريف بكتاب «النهاية في غريب الحديث والأثر» لابن الأثير.
  2. يورد في شرح المادة الغريبة
  3. اهتمامه ببيان الوجه البلاغي

ومن المسائل الصرفية، كما في «الدَّوْلَج». (¬١)

ومن اهتمامه ببيان الوجه البلاغي، أنه يشير إلى التشبيه ووجهه، والاستعارة، والكناية، وغير ذلك من فنونِ البلاغة، كما في «مثجا» (¬٢) و «جلود النمور». (¬٣)

ويذكرالاحتمالاتِ المختلفةَ لمعاني اللفظ الغريب، وفي حديث: «فجعل المشركون يُرْبِسُون به العبَّاس» يقول: يَحتمل أن يكون من الإرْباس وهو المراغَمَةُ، أي: يُسْمِعونه ما يُسْخِطُه ويَغيظُه، ويحتمل أن يكونَ من قولِهم: جاؤوا بأمورٍ رُبْسٍ أي: سُود، ويحتمل أن يكون من الرَّبيس، وهو المُصاب بمالٍ أو غيره أي: يُصيبون العباس بما يَسُوءُه. (¬٤)

ويذكر فوائد ولطائف في معنى الحديث، ففي الحديث: «احثُوا في وجوه المدَّاحين الترابَ». يقول: أراد بالمدَّاحين الذين اتخذوا مدحَ الناسِ عادةً، وجعلوه صناعة يستأكلون به الممدوح، فأمَّا مَنْ مدَح على الفعل الحسنِ والأمرِ المحمود؛ ترغيباً في أمثاله، وتحريضاً للناس على الاقتداء

Rujukan halaman ini: الموازنة بين «الفائق» للزمخشري (ت 538 هـ) و «النهاية» لابن الأثير (ت 606 هـ)، ص 59 (SanadKitab #145425, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.