به، في أشباهه، فليس بمَدَّاح، وإن كان قد صار مادحاً بما تكلَّم به من جميل القول. (¬١) ومَن قتله نبيُّ، (¬٢) و لا يُعذِّب اللهُ قلباً وعَى القرآن. (¬٣)
ويوفِّق أحياناً بين الأحاديث المتعارضة في الظاهر، مثل حديث البدعة، والرقية، والكتابة. (¬٤)
وله تعقبات على مَنْ سبقه: مثاله يقول: قال الجوهري: تقول: بضع سنين، وبضعة عشر رجلاً، فإذا جاوزت لفظ العشر لا تقول: بضع وعشرون، وهذا يخالف ما جاء في الحديث. (¬٥)
وفي حديث عليِّ: «وجَبَّار القلوب» يقول القتيبي: لم أجعله من أَجْبَرَ؛ لأنَّ أفْعَل لا يُقال فيه فَعَّال. قال ابن الأثير: قلت: يكون من اللغة الأخرى، يقال: جَبَرْتُ وأَجْبَرْتُ بمعنى: قَهَرْتُ. (¬٦) وفي حديث عمر: «فِيمَ الرَّمَلان»؟ يقول: وحكى الحربي فيه قولاً غريباً قال: إنه تثنية الرَّمَل وليس مصدراً.