ومجاورةً بالحرمين، وتظهر عنه كرامات، وكان يُخفيها، وربَّما أظهرها، وأحالها على غيره). (١)
وقال السخاوي ﵀: (وبرع في التفسير، والحديث، والفقه، وأصوله، والعربية، والأدب، وغيرها، وأُذن له بالإفتاء، والتدريس، وتصدى للإقراء، فانتفع به جماعة ... )
وقال أيضاً: له أذكار يواظب عليها (٢)، وعنده خشوع وخشية، وبكاء عند ذكر الله سبحانه. (٣)
مؤلفاته:
١. «حياة الحيوان» وهو أشهر كتبه، وسيأتي الحديث عنه بعد ترجمة المؤلف ـ إن شاء الله تعالى ـ.
٢. «النجم الوهاج في شرح المنهاج للنووي» فرغ من تأليفه في