ربيع الآخر من سنة (٧٨٦ هـ) (١)، وطُبع في عام (١٤٢٥ هـ)، بعناية جماعةٍ في «دار المنهاج في جدة»، في (١٠) مجلدات، وهو عمدةٌ لمن جاء بعده.
قال السخاوي ﵀: (لخَّصه من السبكي، والإسنوي، وغيرهما، وعظُمَ الإنتفاع به، خصوصاً بما طرَّزه من التتمات، والخاتمات، والنكت البديعة). (٢)
وقال عنه ابن حجر ﵀: (متوسط الحجم، جيِّد للتعليم، ضمَّنَهُ فوائد كثيرة خارجة عن الفقه). (٣)
وقد حُقِّقَ الكتابُ أيضاً في رسائل دكتوراة في «المعهد العالي