Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 4, halaman 352

  1. صحيح تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد الأمويين
  3. ثم دخلت سنة ست وعشرين ومئة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث الجليلة
  4. قوائم الولاة والقضاة وغيرهم في عهد الوليد بن يزيد (١٢٥ - ١٢٦ هـ)
  5. ذكر خلاف أهل الأردن وفلسطين وفي هذه السنة وثب أهل فلسطين والأردن على عاملهم فقتلوه

قال فتركوا عسكر سليمان ذات اليسار ومضوا إلى دمشق وبلغ سليمان مضيّهم، فخرج مُغِذًّا فلقيهم بالسليمانية - مزرعة كانت لسليمان بن عبد الملك خلف عذراء دمشق على أربعة عشر ميلًا (١) -.

قال علي: فحدثني عمرو بن مروان بن بشار والوليد بن علي قالا: لما بلغ يزيد أمر أهل حمص دعا عبد العزيز بن الحجاح فوجهه في ثلاثة آلاف، وأمره أن يثبت على ثنية العقاب ودعا هشام بن مصاد فوجّهه في ألف وخمسمئة وأمره أن يثبت على عقبة السلامة وأمرهم أن يمد بعضهم بعضًا (٢).

ذكر خلاف أهل الأردن وفلسطين وفي هذه السنة وثب أهلُ فلسطين والأردنّ على عاملهم فقتلوه

ذكر الخبر عن أمرهم وأمر يزيد بن الوليد معهم:

حدّثني أحمد، عن علي بن محمد، عن عمرو بن مروان الكلبيّ، قال:

حدثني رجاء بن رَوْح بن سلامة بن روح بن زنباع، قال: كان سعيد بن عبد الملك عاملًا للوليد على فلسطين، وكان حسن السيرة، وكان يزيد بن سليمان سيّد ولد أبيه، وكان ولد سليمان بن عبد الملك ينزلون فلسطين، فكان أهلُ فلسطين يحبّونهم لجوارهم؛ فلما أتى قتلُ الوليد - ورأس أهل فلسطين يومئذ سعيد بن روح بن زنباع - كتب إلى يزيد بن سليمان: إن الخليفة قد قُتِل فاقدم علينا نولّك أمرنا. فجمع له سعيد قومه، وكتب إلى سعيد بن عبد الملك - وهو يومئذ نازل بالسبع: ارتحل عنّا، فإنّ الأمر قد اضطرب؛ وقد ولينا أمرنا رجلًا قد رضينا أمره. فخرج إلى يزيد بن الوليد، فدعا يزيد بن سليمان أهل فلسطين إلى

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 4، ص 352 (SanadKitab #145435, hlm. urut 1556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.