Lewati ke konten

Kitab: Shahih wa Dha'if Tarikh ath-Thabari · Pengarang: محمد بن طاهر البرزنجي

Baca Juz 4, halaman 353

  1. صحيح تاريخ الطبري
  2. الخلافة في عهد الأمويين
  3. ثم دخلت سنة ست وعشرين ومئة ذكر الخبر عما كان فيها من الأحداث الجليلة
  4. قوائم الولاة والقضاة وغيرهم في عهد الوليد بن يزيد (١٢٥ - ١٢٦ هـ)
  5. خطبة يزيد بن الوليد بن عبد الملك

قتال يزيد بن الوليد، وبلغ أهل الأردنّ أمرهم، فولَّوا عليهم محمد بن عبد الملك - وأمرُ أهل فلسطين إلى سعيد بن روح وضبعان بن روح - وبلغ يزيد أمرهم، فوجّه إليهم سليمان بن هشام في أهل دمشق وأهل حمص الذين كانوا مع السفياني (١).

قال عليّ: قال عمرو بن مروان: حدّثني محمد بن راشد الخُزاعيّ أنّ أهل دمشق كانوا أربعة وثمانين ألفًا، وسار إليهم سليمان بن هشام. قال محمد بن راشد: وكان سليمان بن هشام يرسلني إلى ضِبعان وسعيد ابني روح وإلى الحكم وراشد ابني جرو من بلقين، فأَعِدُهم وأمنّيهم على الدخول في طاعة يزيد بن الوليد، فأجابوا (٢).

خطبة يزيد بن الوليد بن عبد الملك

ثم خطب يزيد بن الوليد بعد قَتْل الوليد، فقال بعد حمد الله والثناء عليه والصلاة على نبيه محمد ﷺ.

أيها الناس؛ إني والله ما خرجت أشَرًا ولا بطرًا ولا حرصًا على الدنيا، ولا رغبة في الملك، وما بي إطراء نفسي؛ إني لظلوم لنفسي إن لم يرحمْني ربي؛ ولكني خرجتُ غضبًا لله ورسوله ودينه، داعيًا إلى الله وكتابه وسنة نبيه ﷺ؛ لمّا هدمت معالم الهدى وأطفئ نور أهل التقوى، وظهر الجبّار العنيد، المستحلّ لكل حرمة، والرّاكب لكلّ بدعة؛ مع أنه والله ما كان يصدّق بالكتاب، ولا يؤمن بيوم الحساب؛ وإنه لابنُ عمّي في الحسب، وكفيِّي في النسب؛ فلما رأيتُ ذلك استخرت الله في أمره، وسألته ألّا يكلني إلى نفسي، ودعوت إلى ذلك من

Rujukan halaman ini: صحيح وضعيف تاريخ الطبري، ج 4، ص 353 (SanadKitab #145435, hlm. urut 1557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.