Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 1, halaman 37

  1. المقالة الأولى
  2. الفن الأول من المقالة الأولى في وصف لغات الأمم من العرب والعجم ونعوت أقلامها وأنواع خطوطها وأشكال كتاباتها
  3. الكلام على القلم الرومي

قال جَالِينُوس: كُنْتُ في مَجْلِسٍ عَامٍ فتَكَلَّمْتُ فِي التَّشْرِيحِ كَلامًا عَامًّا، فَلَّما كان بَعْدَ أَيَّامٍ لَقِيَني صَدِيقٌ لي فقال: إِنَّ فُلانًا يَحْفَظُ عليك في مَجْلِسِكَ العَام أَنَّكَ تَكَلَّمْتَ بكَذَا وكَذَا (¬a)، وأعَادَ عليَّ ألْفَاظِي بعَيْنها، فقُلْت: من أَيْنَ لَكَ هذا؟ فقال لي: إنِّي الْتَقَيْتُ (¬b) بكَاتِبِ مَاهِرٍ بالسَّامْيَا فكان يَسْبِقُك بالكِتَابَة في كَلَامِك. وهذا القَلَمُ يَتَعَلَّمُه المُلُوكُ وجِلَّةُ الكُتَّاب ويُمْنَعُ منه سَائِرُ النَّاس لجَلالَتِه.

جاءَنا من بَعْلَبَك في سَنَة ثَمَانٍ وأَرْبَعِين <وثَلاث مائة> رَجُلٌ مُتَطَبِّبٌ زَعَمَ أَنَّه يَكْتُب بالسَّامْيَا فجَرَّبْنَا عليه ما قال فأصَبْنَاه، إذا تَكَلَّمْنَا بِعَشْرِ كَلِمَاتٍ أَصْغَى إليها ثم كَتَبَ كَلِمَةً، فَاسْتَعَدْنَاهَا فَأَعَادَهَا بِأَلْفاظِنَا.

قال جَعْفَرُ بن المُكْتَفِي (¬١): السَّبَبُ الذي من أَجْلِه تَكْتُبُ الرُّومُ من اليَسَار إلى اليَمِين، أنَّهمُ يَعْتَقِدُون أَنَّ سَبِيلَ الجَالِسِ أنْ يَسْتَقْبِلَ المَشْرِقَ فِي كُلِّ حَالَاتِه، فإِنَّه إذا

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 1، ص 37 (SanadKitab #1455, hlm. urut 174)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.