Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 140

  1. المقالة السابعة من كتاب الفهرست ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك وهي ثلاثة فنون
  2. الفن الأول في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأسماء كتبهم ونقولها وشروحها والموجود منها وما ذكر ولم يوجد وما وجد ثم عدم
  3. حكاية أخرى

ثم نُقِلَ الدِّيوَانُ، وكان باللُّغَةِ الفَارِسِيَّة، إلى العَرَبية في أيَّام الحَجَّاج، والذي نَقَلَه صَالِحُ بن عبد الرَّحْمَن مَوْلى <بني> (¬a) تَمِيم، وكان أبو صَالِح من سَبْي سِجِسْتَان، وكان يَكْتُب لزادانْفَروخ بن بيري كاتِب الحَجَّاج، يَخُطُّ بين يَدَيْه بالفارِسية والعَرَبية. فخَفَّ على قَلْبِ الحَجَّاج، فقال (¬١) صَالِحُ لَزَادَا نَفَرُوخ: إِنَّكَ أنت سَبَبي إلى الأمير وأرَاهُ قد اسْتَخَفَّني ولا آمَنُ أَنْ يُقَدِّمَني عليك وأَنْ تَسْقُطَ مَنْزِلَتُك. فقال: لا تَظُنُّ ذلك، هو إليَّ أَحْوَجُ مِنِّي إليه، لأنَّه لا يَجِدُ من يَكْفِيه حِسَابَه غيري، فقال: والله لو شِئْت أنْ أُحَوِّلَ الحِسَابَ إلى العَرَبِيَّة لحَوَّلْتُه، قال: فحَوَّل منه أسْطُرًا حتى أرَى، فَفَعَلَ. فقال له: تَمَارَضْ، فتَمَارَضَ، فبَعَثَ الحَجَّاجُ إليه تَيَادُورُس (¬٢) طَبِيبَه فلم يَرَ به (¬b) عِلَّةً، وبَلَغَ زادانْفَروخ ذلك فأمَرَهُ أَنْ يَظْهَر.

واتَّفَقَ أَنْ قُتِلَ زاد انْفَروخ في فِتْنَة ابن الأشْعَث (¬٣) وهو خَارِجٌ من مَوْضِعٍ كان فيه إلى مَنْزِله، فاسْتَكْتَببَ الحَجَّاجُ صَالِحًا مَكَانَه، فأَعْلَمَه الذي كان جَرَى بينه وبين صَاحِبِهِ في نَقْلِ الدِّيوَان. فَعَزَمَ الحَجَّاجُ على ذلك وقَلَّدَهُ صَالِحًا. فقال له مَرْدَانْشَاه بن زادانْفَروخ: كيف تَصْنَع بدَهْوَيْه وشَشْوَيْه؟ قال: أكْتُب عشرًا ونِصْفَ عَشِير قال: فكَيْفَ تَصْنَع بوند؟ قال: أكتب وأيْضًا، قال: والوَتْد النِّصْف (¬c) والزِّيَادَة

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 140 (SanadKitab #1455, hlm. urut 952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.