Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 141

  1. المقالة السابعة من كتاب الفهرست ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك وهي ثلاثة فنون
  2. الفن الأول في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأسماء كتبهم ونقولها وشروحها والموجود منها وما ذكر ولم يوجد وما وجد ثم عدم
  3. ذكر السبب الذي من أجله كثرت كتب الفلسفة وغيرها من العلوم القديمة في هذه البلاد

تُزاد. قال له: قَطَعَ الله أصْلَكَ من الدُّنْيا كما قَطَعْتَ أَصْلَ الفَارِسِيَّة. وبَذَلَت له الفُرْسُ مائة ألف دِرْهَم على أنْ يُظْهِر العَجْزَ من نَقْلِ الدِّيوَان فَأَبَى إِلَّا نَقْلَه فَنَقَلَه. وكان (¬a) عبدُ الحَمِيد بن يحيى يقول: "لله دَرُّ صَالِح ما أَعْظَمَ مِنَّتَهُ على الكُتَّاب! ". وكان الحَجَّاجُ أَجَّلَهُ أَجَلًا في نَقْلِ الدِّيوان (¬١).

فأمَّا الدِّيوانُ بالشَّام فكان بالرُّومِيَّة، والذي كان يَكْتُبُ عليه سَرْجُون بن مَنْصُور لمُعَاوِيَة بن أبي سُفْيَان، ثم مَنْصُور بن سَرْجُون. ونُقِلَ الدِّيوانُ في زَمَنِ هِشَام بن عبد الملك، نَقَلَهُ أبو ثَابِت سُلَيْمَان بن سَعْد مَوْلَى حُسَيْن، وكان على كِتَابَةِ الرَّسَائِل أيَّامَ عبد الملك. وقد قِيلَ إِنَّ الدِّيوَانَ نُقِلَ في أَيَّامٍ عَبْد الملك، فإنَّه أَمَرَ سَرْجُون ببعض الأمْرِ فتَرَاخَى فيه، فأَحْفَظَ عبد المَلِك فاسْتَشَارَ سُلَيْمَان فقال له: أنا أنْقل الدِّيوَانَ وأَرْتَحِل منه (¬b) (¬٢) .

ذِكْرُ السَّبَبِ الذي مِنْ أَجْلِه كَثُرَت كُتُبُ الفَلْسَفَة وغيْرها من العُلُومِ القَدِيمَة في هذه البِلاد (¬٣)

أحَدُ الأسْبَابِ في ذَلِك أَنَّ المأمُونَ رَأَى في مَنَامِهِ كأَنَّ رَجُلًا أَبْيَضًا (¬c)، مُشْرَبًا حُمْرَةً، وَاسِع الجَبْهة، مَقْرُون الحَاجِب، أَجْلَحَ الرَّأْس، أَشْهَلَ العَيْنَينُ، حَسَنَ

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 141 (SanadKitab #1455, hlm. urut 953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.