Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 166

  1. المقالة السابعة من كتاب الفهرست ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك وهي ثلاثة فنون
  2. الفن الأول في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأسماء كتبهم ونقولها وشروحها والموجود منها وما ذكر ولم يوجد وما وجد ثم عدم
  3. الكلام على السماع الطبيعي بتفسير يحيى النحوي الإسكندراني

الكَلامُ على كِتَابِ السَّمَاعِ الطَّبِيعِيّ بتفسير الإسْكَنْدَر وهو ثَمَانِ مَقَالات (¬١)

قال محمد بن إسْحَاق: المَوْجُودُ من تفسِيرِ الإِسْكَندَر الأَفْرُودِيسِيّ المَقَالَةُ الأولى من فَصٍّ كلام أرِسْطَاطالِيس في مَقَالَتَيْن، والمَوْجُودُ من ذلك مَقَالَةٌ وبَعْضُ الأخْرى. ونَقَلَها أبو رَوْح الصَّابئ، وأصْلَحَ هذا النَّقْل يَحْيى بن عَدِيّ. والمَقَالَةُ الثَّانِية من فَصّ (¬٢) كَلامِ أَرِسْطَالِيس في مَقَالَةٍ وَاحِدَة. ونَقَلَها من اليُونَانِيّ إلى السُّرْيَانِيّ حُنَيْنُ ونَقَلَها من السُّرْيَانِيّ إلى العربي يحيى بن عَدِيّ. ولم يُوجد شَرْحُ المَقَالَة الثَّالِثَة من فَصِّ كلام أرِسْطاطاليس. فأمَّا المَقَالَةُ الرَّابِعَة ففَسَّرَهَا في ثَلاثِ مَقَالات، والموجُودُ منها: المَقَالَةُ الأولى والثانية وبعضُ الثَّالِثَة إلى الكلام في الزَّمَان ونَقَلَ ذلك قُسْطَا. والظَّاهِرُ المَوْجُود، نَقْلُ الدِّمَشْقِيّ، والمَقَالةُ الخَامِسَة من كَلامِ أرسطاطاليس في مَقَالَةٍ وَاحِدَة، ونَقَلَ ذلك قُسْطَا بن لُوقا. والمَقَالَةُ السَّادِسَةُ في مَقَالَةٍ وَاحِدَة، والمَوْجُودُ منها النَّصْفُ وأكثر قَليلًا. والمَقَالَةُ السَّابِعَةُ في مَقَالَةٍ واحِدَة، تَرْجَمَة قُسْطَا. والمَقَالَةُ الثَّامِنَةُ فِي مَقَالَةٍ وَاحِدَة، والمَوْجُودُ منها أَوْرَاقٌ يَسِيرَة (¬٣).

الكَلامُ على السَّمَاعِ الطَّبيعِيّ بتَفْسِير يَحْيى النَّحْوِيَّ الإِسْكَنْدَرَانِيّ

قال محمد بن إسْحَاق: ما تَرْجَمَهُ قُسْطَا من هذا الكتاب فهو تَعَالِيم، وما

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 166 (SanadKitab #1455, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.