Lewati ke konten

Kitab: Al-Fihrist · Pengarang: ابن النديم

Baca Juz 2, halaman 167

  1. المقالة السابعة من كتاب الفهرست ويحتوي على أخبار الفلاسفة والعلوم القديمة والكتب المصنفة في ذلك وهي ثلاثة فنون
  2. الفن الأول في أخبار الفلاسفة الطبيعيين والمنطقيين وأسماء كتبهم ونقولها وشروحها والموجود منها وما ذكر ولم يوجد وما وجد ثم عدم
  3. الكلام على السماع الطبيعي بتفاسير جماعة فلاسفة متفرقين

تَرْجَمَهُ عبد المسيح بن نَاعِمَة، فهو غَيْر تَعَالِيم. والذي تَرْجَمَ قُسْطَا النِّصْفُ الأَوَّل، وهو أَرْبَعُ مَقَالات. والنِّصْفَ الآخر، ابن ناعِمَة أَرْبَعُ مَقَالات (¬١).

الكَلامُ على السَّمَاعِ الطَّبيعِيّ بتَفَاسِير جَمَاعَةِ فَلاسِفَةٍ مُتَفَرِّقين

عن أبي عليّ (¬a) وُجِدَ تَفْسِيرُ فُرْفُورْيُوس للأولى والثَّانِيَة والثَّالِثَة والرَّابِعَة، ونَقَلَ ذلك بسيل. ولأبي بِشْر مَتَّى تَفْسِيرُ تَفْسِير ثَامَسْطيُوس لهذا الكِتَابِ بالسُّرْيَانِيَّة، وهو مَوْجُودٌ سُرْيَانِي بِبَعْض من المَقَالَة الأولى.

وفَسَّرَ أبو أحْمَد بن كَرْنيب بَعْضَ المقالة الأولى، (¬b) وبَعْضَ المَقَالَة الرَّابِعَة، وهو إلى الكلام في الزَّمَان. وفَسَّرَ ثَابِتُ بن قُرَّة بَعْضَ المَقَالَة الأولى. وتَرْجَمَ إبْراهِيمُ بن الصَّلْت المَقَالة الأولى من هذا الكتاب، رَأَيْتُها بخَطِّ يحيى بن عَدِيّ. ولأبي الفَرَج قُدَامَة بن جَعْفَرٍ بن قُدَامَة تَفْسِيرُ بَعْضِ المَقَالَة الأولى من السَّمَاعِ الطَّبيعِيّ (¬٢).

Rujukan halaman ini: الفهرست - ت أيمن السيد، ج 2، ص 167 (SanadKitab #1455, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.