حُنَيْن، وكان عند أبي زَكَرِيَّا <يحيى بن عِدِيّ> (¬a) بخَطِّ إِسْحَاق بن حُنَينْ عِدَّةُ مقالاتٍ بتَفْسِيرِ ثامَسْطيُوس، وخَرَجَت سُرْيَانِيّ. "كِتَابُ المرآة"، تَرْجَمَهُ الحَجَّاج <بن يوسف> بن مَطَر. "كِتَابُ أَثُولُوجْيَا"، وفَسَّرَهُ الكِنْدِيُّ (¬b) (¬١) .
ثَاوُفْرَسْطُس (¬٢)
أَحَدُ تَلاميذ أرِسْطاطاليس وابن أخْتِه (¬c) ، وأحَدُ الأوْصِيَاء الذين وَصَّى إليهم أرِسْطاطالِيس وخَلَفَه على دَارِ التَّعْليم بعد وَفَاتِه.
وله من الكُتُبِ: "كِتَابُ النَّفْسِ"، مَقَالَة. كِتَابُ "الآثار العُلْوِيَّة"، مَقَالَة. "كِتَابُ الأدَب"، مَقَالَة. "كِتَابُ الحِسّ والمَحْسُوس" أَرْبَع مَقَالات، نَقَلَه إبْراهيم بن بَكُّوش. "كِتَابُ ما بَعْد الطَّبِيعَة"، مَقَالَة نَقَلَها أَبو زَكَرِيَّا يحيى بن عَدِيّ. كِتَابُ "أسْبَاب النَّبَات"، نَقَلَه إبْراهيم بن بَكُّوش، والذي وُجِدَ تَفْسِيرُ بَعْض المَقالَة الأولى: وممَّا يُنْحَلُ إليه "تَفْسِيرُ كِتَاب قَاطِيغُورْيَاس" (¬٣).