Lewati ke konten

Kitab: At-Tabshirah · Pengarang: اللخمي، أبو الحسن

Baca Juz 5, halaman 2332

  1. كتاب الظهار
  2. باب في صفة الكفارة عن الظهار
  3. فصل [فيما يمنع الإجزاء من العيوب في العبيد وما لا يمنع]

هل يجزئ أم لا؟

فقال ابن القاسم في الجذام والبرص (١): لا يجزئه جملة، ولم يفرق بين قليله وكثيره، وقال أشهب في البرص الخفيف: يجزئ (٢). وراعى حالة العبد وقت العتق، وإن كان مما (٣) يتنامى بعد ذلك، وعلى هذا يجزئ إذا كان في بداية الجذام، ويقاس عليه من كان به بداية السل وشبهه.

وعيب كثير يعم الجسد كالجذام والبرص فهو غير جائز، وإن لم يمنعه السعي، وقاله ابن حبيب في السل (٤)، والمراد (٥) أنه لا يجزئ.

وعيب كثير يخص بعض الجسد ولا يؤثر في العجز عن السعي ولا يخشى تناميه كالعور والصمم والعرج والخصاء، فاختلف هل يجزئه أم لا؟ لأن له قدرًا، ولا يمنعه من السعي، فقال في المدونة في العور: يجزئ (٦).

وقال في كتاب محمد: لا يجزئ (٧)، والعور شين كثير (٨) أذهب عضوًا شريفًا مقدرًا من الحر بنصف الدية إلا أنه لا ينقص من السعي، وقال في الصمم والعرج البين: لا يجزئ (٩).

وقال أشهب في كتاب محمد: يجزئ (١٠).

Rujukan halaman ini: التبصرة للخمي، ج 5، ص 2332 (SanadKitab #14591, hlm. urut 2400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.