Lewati ke konten

Kitab: At-Tabshirah · Pengarang: اللخمي، أبو الحسن

Baca Juz 1, halaman 278

  1. كتاب الصلاة الأول
  2. باب في القراءة في الصلاة
  3. فصل في التأمين بعد الفاتحة

والقول أن المعنى في الحديث: "إِذَا أَمَّنَ الإِمَامُ فَأَمِّنُوا" أي: إذا قال الإمام: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]؛ لأنه دعاء، ولأن هارون ﵇ كان يؤمن، فقال الله ﷿: ﴿قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا﴾ [يونس: ٨٩] وهذا (١) غير صحيح؛ لأنه لا يقال لمن دعا ولم يكن في دعائه تأمين فقال: "اللهم اغفر لي، اللهم ارزقني" فلا يقال: إنه أمن، فكل مؤمنٍ داعٍ، وليس كل داعٍ مؤمنًا، حتى يكون في دعائه آمين.

واستحب للإمام أن يجهر به ليقتدي به من خلفه؛ للحديث: "إِذَا أَمَّنَ الإمَامُ فَأَمِّنُوا" وإذا رفع من الركوع قال: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد (٢) إن كان فذًّا، وإن كان إمامًا قال: سمع الله لمن حمده، ويقول من خلفه: ربنا ولك الحمد.

واختلف هل يقول ذلك الإمام، فمنع ذلك مالك مرة (٣)، وأجازه في مختصر ما ليس في المختصر، وقاله ابن نافع وعيسى بن دينار (٤) عن (٥) ابن مزين (٦)، وهو أحسن؛ لحديث ابن عمر أن النبي ﷺ كان يقول: "سَمِعَ اللهُ لَمِنْ

Rujukan halaman ini: التبصرة للخمي، ج 1، ص 278 (SanadKitab #14591, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.