Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 6, halaman 177

  1. الصحابة
  2. ٤ - الطبقة الرابعة: ممن أسلم عند فتح مكة وما بعد ذلك
  3. ومن قيس بن عيلان بن مضر من بني فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس
  4. ١١٦٠ - عيينة بن حصن

قال: أخبرنا علي بن محمد القرشي عن علي بن سليم عن الزبير بن خُبيب قال: أقبل عيينة بن حصن إلى المدينة قبل إسلامه، فتلقاه ركبٌ خَارِجِين من المدينة، فقال: أخبروني عن هذا الرجل. قالوا: الناس فيه ثَلاثَةٌ، رجل أسلم فَهو معه يقاتل قريشًا والعرب، ورجل لم يسلم فهو يقاتله فبينهم التذابح، ورجل يظهر له الإسلام ويظهر لقريش أنه معهم، قال: ما يسمى هؤلاء القوم، قالوا: يُسَمَّون المنافقين، قال: مَا فِي مَنْ وَصَفْتُم أَحْزم من هؤلاء، اشْهَدُوا أني منهم (¬١).

قال: وشهد عُيَيْنة مع رسول الله، ﷺ، الطائف، فقال: يا رسول الله، ﷺ، ائذن لي حتى آتى حِصْن الطائف فأُكلِّمهم. فأَذن له، فجاءهم فقال: أَدْنُو منكم وأنا آمن؟ قالوا: نعم. وعرفه أَبُو مِحْجَن فقال: أدنوه. قال: فدنا فدخل عليهم الحصن، فقال: فداكم أبي وأمى! لقد سرّنى ما رأيتُ منكم، والله إنْ في العرب أَحَدٌ غيركم! وما لاقَى محمد مثلكم قط، ولقد ملّ المُقَام فاثبتوا في حِصْنكم، فإنَّ حِصْنَكم حصين، وسلاحكم كَثير، ونبلكم حاضرة، وطعامكم كثير، وماءكم واتن (¬٢)، لا تخافون قَطْعَه! فلما خرج قالت ثَقِيف لأَبِى مِحْجَن: فإنا كرهنا دخوله علينا وخشينا أن يُخْبر محمدًا بِخَللٍ إن رآه منا أو في حصننا. فقال أبو محجن: أنا كنت أَعْرَف به، ليس منا أحد أشد على محمد منه وإن كان معه، فلما رجع عُيَيْنة إلى النبي، ﷺ، قال له: ما قلت لهم؟ قال: قلت: ادخلوا في الإسلام، فوالله لا يبرح محمد عُقْر داركم حتى تنزلوا، فخذوا لأنفسكم أَمانًا، قد نزل بساحة أهل الحصون قبلكم، قَيْنُقاع والنَّضير وقُرَيْظَة وخَيبَر أهل الحَلْقَة والعُدّة والآطام، فخذّلْتُهم ما استطعت! ورسول الله، ﷺ، ساكتٌ، حتى فرغ من حديثه قال له رسول الله، ﷺ، كذبتَ! قلت لهم كذا وكذا! الذي قال، قال: فقال عُيَيْنة: أستغفر الله! فقال عمر: يا رسول الله، دعنى أُقدّمه فأضرب عُنُقه. فقال رسول الله، ﷺ، لا يتحدث الناس أَنِّى أقتل أصحابي، ويقال إن أبا بكر أغلظ له يومئذ وقال له: وَيْحَك يَا عُيَيْنة! إنما أنت

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 6، ص 177 (SanadKitab #146, hlm. urut 2355)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.