Lewati ke konten

Kitab: Ath-Thabaqat al-Kubra · Pengarang: ابن سعد

Baca Juz 1, halaman 245

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر بعثة رسول الله، ﷺ، الرسل بكتبه إلى الملوك يدعوهم إلى الإسلام وما كتب به رسول الله، ﷺ، لناس من العرب وغيرهم

مَا أحْدَثُوا في الجَاهِلِيّةِ مِنَ القُحَمِ وعَلَيْهِمُ الوَفَاءُ بمَا عَاهَدُوا وَلَهُمْ أنْ لا يُحْبَسُوا عَنْ طَرِيقِ الميرَةِ ولا يُمْنَعُوا صَوْبَ القَطْرِ وَلا يُحْرَمُوا جَريمَ (¬١) الثّمارِ عِنْدَ بُلُوغِهِ والعَلاءُ بنُ الحضْرَمي أمينُ رسولِ الله عَلى بَرّهَا وَبَحْرِهَا وَحَاضِرِها وَسَرَاياها ومَا خَرَجَ مِنْهَا وَأَهْلُ البحْرَيْنِ خُفَرَاؤهُ مِنَ الضَّيْمِ وَأعْوَانُهُ عَلى الظّالمِ وَأنْصَارُهُ في المَلاحِمِ عَليْهِمْ بِذَلِكَ عَهْدُ الله وَمِيثَاقُهُ لا يُبَدّلوا قَوْلًا وَلا يُريدُوا فُرْقَةً ولَهُمْ عَلى جُنْدِ المُسْلِمينَ الشّرِكَة في الفَيءِ والعَدْلُ في الحُكْمِ والقَصْدُ في السّيرَةِ حُكْمٌ لا تَبْديلَ لَهُ في الفَريقَيْنِ كِلَيْهِمَا واللهُ ورسولُهُ يَشْهَدُ عَلَيْهِمْ (¬٢).

قالوا (¬٣): وكتب رسول الله، ﷺ، إلى أقيال حَضْرمَوت وعظمائهم، كتَب إلى زُرعة وقَهْد والبَسّي والبُحَيري وعبد كُلال وربيعة وحجر: وقد مدح الشاعر بعض أقيالهم فقال:

ألا إن خير الناس كلهم قهدُ … وعبد كلال خير سائرهم بعدُ

وقال آخر يمدح زُرعة:

ألا إنّ خير النّاس بعد محمّد … لَزُرْعَةُ إن كان البُحَيريّ أسلما

قالوا: وكتب رسول الله، ﷺ، إلى نُفاثة بن فَروة الدئلي ملك السَّمَاوة، قالوا: وكتب إلى عُذرة في عَسِيب وبعث به مع رجل من بني عذرة فعدا عليه وَرد بن مِرْدَاس أحد بني سعد هذيم فكسَر العَسِيب وأسْلَم واستُشْهِد مع زَيد بن حارثة في غزوة وادي القرى (¬٤) أو غزوة القَرَدَة.

قالوا: وكتب رسول الله، ﷺ، لمطرّف بن الكاهن الباهلي: هذا كِتابٌ من محمّدٍ رَسُول اللهِ لمطرّف بنِ الكاهِنِ وَلِمَنْ سَكَنَ بِيشَةَ (¬٥) مِنْ باهِلَة: إِنَّ مَنْ أحْيَا أرْضًا مَوَاتًا بَيْضَاءَ فيهَا مُنَاخُ الأنْعَامِ وَمُرَاحٌ فَهِيَ لَهُ، وعَلَيْهِمْ في كُلّ ثَلاثينَ مِنَ البَقَرِ

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 1، ص 245 (SanadKitab #146, hlm. urut 290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.