وَاغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ». [ن ٢٩٢، جه ٦٢٨، دي ١٠١٩ هـ، حم ٦/ ٣٥٥، ق ٢/ ٤٠٧، خزيمة ٢٧٧]
٣٦٤ - حَدَّثَنَا النُّفَيْلِىُّ, حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنِ ابْنِ أَبِى نَجِيحٍ, عَنْ عَطَاءٍ, عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "قَدْ كَانَ يَكُونُ لإِحْدَانَا الدِّرْعُ؛ فِيهِ تَحِيضُ, وَفِيهِ تُصِيبُهَا الْجَنَابَةُ, ثُمَّ تَرَى فِيهِ قَطْرَةً مِنْ دَمٍ, فَتَقْصَعُهُ بِرِيقِهَا". [انظر رقم ٣٥٨]
٣٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن كثير قَالَ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيم- يَعْنِي
===
(واغسليه بماء وسدر) (١) وإنما أمر بزيادة ورق السدر في الماء لزيادة التنظيف.
٣٦٤ - (حدثنا النفيلي) هو عبد الله بن محمد بن علي النفيلي، (ثنا سفيان) بن عيينة (٢)، (عن ابن أبي نجيح، عن عطاء) بن أبي رباح، (عن عائشة) ﵂ (قالت: قد كان يكون لإحدانا الدرع) أي القميص (فيه) أي في الدرع (تحيض، وفيه تصيبها الجنابة، ثم ترى فيه قطرة من دم، فتقصعه) أي تدلكه (بريقها) كأنها (٣) أرادت أنها لا تغسلها لقلتها وكونها معفوًّا عنها.
٣٦٥ - (حدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا إبراهيم - يعني