يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«نَزَلَ جِبْرِيلُ ﵇ فَأَخْبَرَنِى بِوَقْتِ الصَّلَاةِ, فَصَلَّيْتُ مَعَهُ, ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ, ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ, ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ, ثُمَّ صَلَّيْتُ مَعَهُ» , يَحْسُبُ بِأَصَابِعِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ.
===
المغازي مع ضعفه فلا يرد به الأحاديث الصحيحة، ونزل الكوفة، واستخلف عليها مرة، وكان من أصحاب علي، قيل: مات بالكوفة، وقيل: بالمدينة، الصحيح أنه مات بعد سنة ٤٠ هـ.
(يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: نزل جبرئيل فأخبرني بوقت الصلاة) ولفظ البخاري ومسلم: "فأمني" (فصليت معه، ثم (١) صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه). قال القاري (٢): قال الطيبي: معنى إيراد عروة الحديث أني كيف لا أدري ما أقول، وأنا صحبته وسمعت ممن صحب، وسمع ممن صاحب رسول الله ﷺ، وسمع منه هذا الحديث فعرفت كيفية الصلاة وأوقاتها وأركانها، يقال: ليس في الحديث بيان أوقات الصلاة، يجاب عنه بأنه كان معلومًا عند المخاطب، فأبهمه في هذه الرواية, وبينه في رواية جابر وابن عباس، انتهى.
وقال ابن حجر: الذي يظهر لي أن عمر لم ينكر بيان الأوقات، وإنما استعظم إمامة جبرئيل للنبي ﷺ، انتهى، وهو كذلك لأن معرفة الأوقات تتعين على كل أحد، فكيف تخفى على مثله ﵁.
(يحسب) بالتحتانية وضم السين، والظاهر أن فاعله النبي ﷺ، وقيل بالنون (بأصابعه خمس صلوات) ال الشيخ ولي الدين: يحتمل أن يكون مفعول