Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 3, halaman 242

  1. ٢ - كتاب الصلاة
  2. ٢٧ - باب بدء الأذان

فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا بِلَالُ, قُمْ فَانْظُرْ مَا يَأْمُرُكَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدٍ فَافْعَلْهُ». قَالَ: فَأَذَّنَ بِلَالٌ. قَالَ أَبُو بِشْرٍ: فَأَخْبَرَنِى أَبُو عُمَيْرٍ أَنَّ الأَنْصَارَ تَزْعُمُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ لَوْلَا أَنَّهُ كَانَ يَوْمَئِذٍ مَرِيضًا لَجَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مُؤَذِّنًا. [ق ١/ ٣٩٠]

===

(فقال رسول الله ﷺ) أي بعد ما أخبره عبد الله بن زيد برؤياه، فقصة رؤيا عمر ﵁ معترضة: (يا بلال، قم (١) فانظر) أي فاستمع (ما يأمرك به عبد الله بن زيد فافعله).

قال الخطابي (٢): وفيه دليل على أن الواجب أن يكون الأذان قائمًا، ولكن قال النووي (٣): هذا الذي قاله ضعيف, لأن المراد قم فاذهب إلى موضع بارز فناد فيه بالصلاة، ليسمعك الناس من البعد، وليس فيه تعرض للقيام في حال الأذان، لكن يحتج للقيام في الأذان بأحاديث معروفة غير هذا, ولم يثبت في اشتراط القيام شيء، انتهى ملخصًا.

(قال: فأذن بلال) أي كما ألقى عليه عبد الله بن زيد، (فقال أبو بشر: فأخبرني أبو عمير أن الأنصار تزعم) أي تقول: (أن عبد الله بن زيد لولا أنه كان يومئذ مريضًا) لا يطيق أن يرفع الصوت بالأذان كل الرفع (لجعله) أي عبد الله بن زيد (رسول الله ﷺ مؤذنًا) وهذا ظن منهم، والظاهر أنه ﷺ لم يأمره بالأذان, لأن بلالًا كان أرفع صوتًا (٤) منه، ولو كان كذلك لجعله رسول الله ﷺ بعد ما برئ وصح مؤذنًا، والله أعلم.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 3، ص 242 (SanadKitab #14601, hlm. urut 1573)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.