قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ, قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ, اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ, لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
فَلَمَّا أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا رَأَيْتُ, فَقَالَ: «إِنَّهَا لَرُؤْيَا حَقّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تعالي, فَقُمْ مَعَ بِلَالٍ فَأَلْقِ عَلَيْهِ مَا رَأَيْتَ فَلْيُؤَذِّنْ بِهِ, فَإِنَّهُ أَنْدَى صَوْتًا مِنْكَ» , فَقُمْتُ مَعَ بِلَالٍ, فَجَعَلْتُ أُلْقِيهِ عَلَيْهِ
===
قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلَّا الله).
(فلما أصبحت أتيت رسول الله ﷺ فأخبرته بما رأيت) أي من الرؤيا (فقال) أي رسول الله ﷺ: (إنها) أي رؤياك (لرؤيا حق) أي صادقة مطابقة للوحي، أو موافقة للاجتهاد (إن شاء الله تعالى) للتبرك أو للتعليق، (فقم (١) مع بلال فألق (٢) بفتح الهمزة وكسر القاف من الإلقاء (عليه) أي على بلال (ما رأيت) أي من الأذان (فليؤذن) أي بلال (به) أي بأذانك الذي تلقي إليه (فإنه) أي بلالًا، هذا علة للعدول عن ابن زيد في الأذان (٣) وأمره بلالًا بالأذان (أندى) أي أرفع (صوتًا منك) قال النووي (٤): يؤخذ من هذا الحديث استحباب كون المؤذن رفيع الصوت وحسنه.
(فقمت (٥) مع بلال، فجعلت ألقيه) أي ألقي الأذان (عليه) أي على بلال