(٩٣) بابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْخُمْرَةِ
٦٥٤ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ, حَدَّثَنَا خَالِدٌ, عَنِ الشَّيْبَانِىِّ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ, حَدَّثَتْنِى مَيْمُونَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّى وَأَنَا حِذَاءَهُ وَأَنَا حَائِضٌ, وَرُبَّمَا أَصَابَنِى ثَوْبُهُ إِذَا سَجَدَ, وَكَانَ يُصَلِّى عَلَى الْخُمْرَةِ". [خ ٣٨١، م ٥١٣، جه ١٠٢٨، ن ٧٣٨، دي ١٣٧٣، حم ٦/ ٣٣٦]
===
(٩٣) (بَابُ الصَّلَاةِ عَلَى الْخُمْرَةِ) (١)
هي سجادة صغيرة تعمل من سعف النخل، أو نسيجة خوص، ونحوه من النبات، وسميت به لأن خيوطها مستورة بسعفها، وقال الطبري: هو مصلى صغير يعمل من سعف النخل، سميت بذلك لسترها الكفين والوجه من حر الأرض وبردها، فإن كانت كبيرة سميت حصيرًا
٦٥٤ - (حدثنا عمرو بن عون، أنا خالد) بن عبد الله، (عن الشيباني) أبي إسحاق، (عن عبد الله بن شداد، حدثتني ميمونة بنت الحارث) زوج النبي ﷺ (قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي وأنا حذاءه) أي إزاءه وبجنبه (وأنا حائض، وربما أصابني ثوبه إذا سجد وكان يصلي على الخمرة).