(٢٢٣) بَابُ (١) اتِّخَاذِ الْمِنْبَرِ
١٠٨٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ, حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِىُّ الْقُرَشِىُّ, حَدَّثَنِى أَبُو حَازِمِ بْنُ دِينَارٍ, أَنَّ رِجَالاً أَتَوْا سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ السَّاعِدِىَّ, وَقَدِ امْتَرَوْا
===
السعي إليها ويجتمعون فيها ما لا يجتمعون في غيرها، فإذا تحلق الناس وجلسوا حلقًا حلقًا، فالداخل في المسجد لا يمكن له أن يجلس وسط الحلقة مع أنه محل خال، له حق أن يجلس فيه، والتحلق مانع للناس عن الحق الذي أعطاهم الشرع من الجلوس في محل خال من المسجد.
(٢٢٣) (بَابُ اتِّخَاذِ المِنْبَرِ) (٢)
١٠٨٠ - (حدثنا قتيبة بن سعيد، نا يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري) نسبًا (القرشي) ولاء فإنه حليف لبني زهرة، (حدثني أبو حازم بن دينار، أن رجالاً (قال الحافظ: لم أقف على أسمائهم (أتوا سهل بن سعد الساعدي وقد امتروا (قال الحافظ (٣): من المماراة وهي المجادلة، وقال الكرماني: من الامتراء، وهو الشك، ويؤيد الأول قوله في رواية عبد العزيز ابن (٤) أبي حازم عن أبيه عند مسلم: "أن تماروا" (٥)، فإن معناه تجادلوا، قال الراغب: الامتراء والمماراة المجادلة، ومنه ﴿فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا﴾ (٦) وقال أيضًا: المرية التردد في الشيء، ومنه ﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾ (٧).