رومان ساكتة عن سلامها، ورواية يحيى بن سعيد مصرحة بالسلام فحمل عليها.
(قال مالك (١): وحديث يزيد بن رومان أحب ما سمعت إلى) ولفظ البخاري (٢): قال مالك: "وذلك أحسن ما سمعت في صلاة الخوف".
ولفظ مالك في موطئه (٣): "وحديث القاسم بن محمد عن صالح بن خوات أحب ما سمعت إلى في صلاة الخوف" فما في أبي داود من قوله: "وحديث يزيد بن رومان أحب ... إلخ"، بتقييد حديث يزيد بن رومان، مراده حديث صالح بن خوات سواء كان من حديث يزيد بن رومان أو من حديث القاسم بن محمد.
وقال الدارقطني (٤) بعد ما أخرج حديث يزيد بن رومان: قال ابن وهب: قال لي مالك: أحب إلى هذا، ثم رجع قال: يكون قضاؤهم بعد السلام أحب إلى.
قال الحافظ (٥): هذا القول يقتضي أنه سمع في كيفيتها صفات متعددة،
Rujukan halaman ini:بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 5، ص 416 (SanadKitab #14601, hlm. urut 3116)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.