١٨٠٠ - حَدَّثَنَا النُّفَيْلِىُّ, حَدَّثَنَا مِسْكِينٌ, عَنِ الأَوْزَاعِىِّ, عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ, عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أَتَانِى اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّى ﷿» , قَالَ: وَهُوَ بِالْعَقِيقِ, فقَالَ (١): "صَلِّ فِى هَذَا الْوَادِى الْمُبَارَكِ, وَقَالَ (٢) عُمْرَةٌ فِى حَجَّةٍ». [خ ١٥٣٤، جه ٢٩٧٦، حم ١/ ٢٤، خزيمة ٢٦١٧]
===
أنه من سنة رسول الله ﷺ، ثم يحكم عليه بأنه مكروه، فلعلَّ أن محمله هو فسخ الحج إلى العمرة، أو لئلا يأتوا البيت إلَّا مرة واحدة في السنة، لا لكراهة التمتع بأنه ليس من السنَّة.
١٨٠٠ - (حدثنا النفيلي، نا مسكين) بن بكير، (عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة قال: سمعت ابن عباس يقول: حدثني عمر بن الخطاب ﵁ أنه سمع رسول الله في يقول: أتاني الليلة آتٍ من عند ربي ﷿، قال) أي عمر ﵁: (وهو) أي رسول الله ﷺ (بالعقيق)، قال الشوكاني: هو واد العقيق، بينه وبين المدينة أربعة أميال (فقال) الآتي من الرب تعالى: (صلِّ في هذا الوادي المبارك، وقال) وفي نسخة: "وقيل"، وهو الظاهر (٣) (عمرة في حجة) قال الشوكاني (٤): قوله: "وقيل: عمرة في حجة" برفع "عمرة" في أكثر الروايات، وبنصبها في بعضها بإضمار فعل، أي جعلتها عمرة، وهو دليل على أن حجه ﷺ كان قرانًا، وأبعد من قال: إن معناه: أنه يعتمر في تلك السنة بعد فراغ حجه، وظاهر حديث عمر ﵁ هذا: أنَّ حجه ﷺ القران كان بأمر من الله، فكيف