يَوْمَ عَرَفَةَ بِمِنًى". [ت ٨٨٠، حم ١/ ٢٥٥، خزيمة ٢٧٩٩، ك ١/ ٤٦١]
١٩١٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ, عَنْ سُفْيَانَ, عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ قَالَ: "سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ, قُلْتُ أَخْبِرْنِى بِشَىْءٍ عَقَلْتَهُ, عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ, أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟ قَالَ (١): بِمِنًى, قُلْتُ: فَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ؟ قَالَ: بِالأَبْطَحِ, ثُمَّ قَالَ: افْعَلْ كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ" (٢). [خ ١٧٦٣، م ١٣٠٩، ن ٢٩٩٧، ت ٩٦٤، دي ١٨٧٢، حم ٣/ ١٠٠]
===
الفجر (يوم عرفة) أي في اليوم التاسع من ذي الحجة (بمنى) ثم غدا إلى عرفات.
١٩١٢ - (حدثنا أحمد بن إبراهيم) ولعله الدورقي، (نا إسحاق الأزرق) بتقديم المعجمة على المهملة، ابن يوسف بن مرداس، المخزومي، الواسطي، ثقة، (عن سفيان) أي الثوري، (عن عبد العزيز بن رفيع قال: سألت أنس بن مالك، قلت: أخبِرْني بشيء عقلتَه عن رسول الله ﷺ) وهو (أين صلَّى رسول الله ﷺ الظهر) أي صلاة الظهر (يوم التروية؟ ) أي ثامن ذي الحجة (قال: بمنى، قلت: أين صلَّى العصر يوم النفر؟ ) أي: الثاني، وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة، وهو يوم الرجوع من منى (قال: بالأبطح) وهو المحصب، (ثم قال) أي أنس بن مالك: (افعل كما يفعل أمراؤك) ولا تخالِفْهم؛ فإن نزول المحصب ليس بنسك لازم، فلو تركه أمراؤك اتركه، وفي خلافهم فتنة.