Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 7, halaman 430

  1. ٥ - أول كتاب المناسك
  2. ٧٣ - باب يبيت بمكة ليالي منى

ثُمَّ أَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ فَنَزَلُوا في مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ، وَأَمَرَ الأَنْصَارَ فَنَزَلوا مِنْ وَرَاءِ الْمَسْجِدِ (١)، ثُمَّ نَزَلَ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ". [ن ٢٩٩٦، حم ٤/ ٦١]

(٧٣) بَابٌ: يَبِيتُ بِمَكَّة لَيَالِي مِنًى

===

فقوله: "نسمع ما يقول في منازلنا" كان معجزة منه ﷺ.

وما يتوهم أنهم كيف قعدوا في منازلهم ورسول الله ﷺ يخطب؟ فالجواب أنه إما أن يكون أراد بذلك سماع من بقي منهم في الرحال لا أنهم بأسرهم كانوا فيها، أو يكون المراد أنهم كانوا بحيث لو لبثوا في المنازل ولم يحضروا الخطبة لكانوا سمعوها.

ويمكن أن يكون النبي ﷺ بيَّن لهم مسائل متفرقة اتفاقًا، ولم يهتم بها حتى يجمعهم فيجتمعوا؛ غير أنه إذا شرع فيها رفع صوته بها ليكون أبلغ في المسامع، وأهدى إلى المجامع، وعلى هذا فلا يرد أنه لا يصح بالبلوغ بلوغ نفسه إلى الجمرات, لأن قوله: "ونحن في المنازل" ينافيه، وعدم الورود لما قلنا من أن المقصود بذلك بيان معجزته ﷺ في بلوغ صوته إلى الأماكن القاصية، لا نفس حقيقة كونهم في منازلهم، والله تعالى أعلم.

(ثم أمر المهاجرين فنزلوا في مقدم المسجد، وأمر الأنصار فنزلوا من وراء المسجد، ثم نزل الناس بعد ذلك) وقد تقدم ما يتعلق بهذا الكلام قريبًا.

(٧٣) (بَابٌ: يَبِيتُ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى)

والبيتوتة في مني ليالي مني سنَّة مؤكدة إلى الفجر عندنا، لا واجبة كما عند الشافعي (٢) ﵀، ولا ركن كما قال بعضهم، والمراد بها كون أكثر الليل فيها

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 7، ص 430 (SanadKitab #14601, hlm. urut 4383)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.