قُلْتُ: مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ, قَالَ: بَلَى لأَفْعَلَنَّ, قَالَ (١): قُلْتُ: مَا أَنْتَ بِفَاعِلٍ (٢) , قَالَ: لِمَ (٣)؟ قُلْتُ: لأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَدْ رَأَى مَكَانَهُ وَأَبُو بَكْرٍ وَهُمَا أَحْوَجُ مِنْكَ إِلَى الْمَالِ, فَلَمْ يُحَرِّكاهُ, فَقَامَ فَخَرَجَ". [خ ١٥٩٤، جه ٣١١٦]
٢٠٣٢ - حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ يَحْيَى, حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِنْسَانٍ الطَّائِفِىِّ, عَنْ أَبِيهِ,
===
(قلت (٤): ما أنت بفاعل، قال عمر: بلى لأفعلن، قال) شيبة: (قلت: ما أنت بفاعل، قال) عمر: (لم) أي: لِمَ قلتَ ذلك؟ (قلت: لأن رسول الله ﷺ قد رأى) أي علم (مكانه) أي وجوده (وأبو بكر، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يحركاه) أي لم يخرجاه (فقام) عمر (فخرج) وفي رواية قال: هما المرءان يقتدى بهما.
٢٠٣٢ - (حدثنا حامد بن يحيى، نا عبد الله بن الحارث) بن عبد الملك المخزومي، أبو محمد المكي، قال يعقوب بن شيبة: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، (عن محمد بن عبد الله بن إنسان الطائفي) الثقفي، قال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس به بأس، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، في حديثه نظر، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال البخاري (٥) لما ذكر حديثه في صيد وجٍّ: لم يتابع عليه.
(عن أبيه) عبد الله بن إنسان الثقفي الطائفي ثم المدني، قال البخاري: لم يصح حديثه، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: كان يخطئ،