Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 8, halaman 686

  1. ٨ - أول كتاب الصيام
  2. ٧٣ - باب المرأة تصوم بغير إذن زوجها

يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَمَّا قَوْلُهَا: يَضْرُبنِي إِذَا صَلَّيْتُ، فَإنَهَا تَقْرأُ بِسُورَتي وَقَدْ نَهَيْتُهَا، قَالَ: فَقَالَ: "لَوْ كَانَتْ سُورَةً وَاحِدَةً لَكَفَتِ النَّاسَ"،

===

(يا رسول الله، أما قولها: يضربني إذا صليت، فإنها تقرأ بسورتي) (١) هكذا في المجتبائية والمصرية والمكتوبة الأحمدية بإضافة لفظ "السورة" (٢) إلى ياء المتكلم، والنسخة الأخرى على حاشية المكتوبة الأحمدية وحاشية المجتبائية: "بسورتين" بصيغة التثنية، وهكذا في متن نسخة "العون" و"المشكاة"، وأَقَرَّه القاري فقال في "شرحه" (٣): بسورتين طويلتين في ركعة أو ركعتين.

وكتب على حاشية المكتوبة الأحمدية معزوًا إلى مولانا، والمراد به مولانا محمد إسحاق الدهلوي ثم المهاجر المكي: قوله: "بسورتي"، وفي بعض النسخ: "بسورتين" بصيغة التثنية، الثاني هو الظاهر الموافق للجواب لمولانا.

(وقد نهيتها) أي عن تطويل القراءة أو إطالة الصلاة (قال) أي أبو سعيد: (فقال) أي رسول الله ﷺ: (لو كانت) أي القراءة بعد بالفاتحة، وقال الطيبي (٤): لو كانت القراءة سورة واحدة وهي الفاتحة (٥) (سورة واحدة) أي: أيَّ سورة كانت ولو أقصرها (لكفت الناس) أي لأجزأتهم كافتهم جمعًا وأفرادًا، فمعنى قوله ﷺ: "لو كانت سورة" إلى آخره على النسخة التي فيها لفظ السورة مضاف إلى ياء المتكلم، معناه لو كانت سورة واحدة في القرآن لكفت الناس قراءتها في الصلاة، فلا ينبغي لك أن تنهاها عن السورة التي تقرأها، فعلى هذا في الكلام زجر لصفوان عن نهيها عن السورة التي تقرؤها.

وأما على النسخة الأُخرى فمعناها: لو كانت سورة واحدة، أي لو كانت

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 8، ص 686 (SanadKitab #14601, hlm. urut 5328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.