(٦٥) بَابُ الْجَلَبِ عَلَى الْخَيْلِ فِي السِّبَاقِ
٢٥٨١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خَلَفٍ، نَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، نَا عَنْبَسَةُ. (ح): وَحَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عن حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، جَمِيعًا، عن الْحَسَنِ، عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ". زَادَ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ: "فِي الرِّهَانِ". [ت ١١٢٣، ن ٣٣٣٥، حم ٤/ ٤٣٨]
===
(٦٥) (بَابُ الْجَلَبِ عَلَى الْخَيْلِ)
فالجلب في الرهبان من الجلبة: وهو الصياح، وفي الزكاة من الجلب: وهو طلب أن تجلب الأموال له (فِي السِّبَاقِ) أي: المسابقة
٢٥٨١ - (حدثنا يحيى بن خلف، نا عبد الوهاب بن عبد المجيد، نا عنبسة (١)، ح: وحدثنا مسدد، نا بشر بن المفضل، عن حميد الطويل، جميعًا) أي: عنبسة وحميد الطويلُ يرويان (عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن النبي ﷺ قال: لا جلب)، الجلب في السباق: أن يتبع الراكب رجلًا فرسه فيزجره ويجلب عليه ويصيح حثًا له على الجري.
(ولا جنب) والجنب فيه: أن يجلب فرسًا إلى فرسه الذي يسابق عليه، فإذا فتر المركوب تحول إلى المجنوب، قال في "القاموس" (٢): وَجَنَبَه جَنَبًا محركة، ومُجَنَّبًا: قاده إلى جنبه، فهو جَنِيبٌ ومَجنُوبٌ وَمُجَنَّبٌ (زاد يحيى في حديثه: في الرهان) أي زاد يحيى لفظ: "في الرهان" في حديثه بأن هذا اللفظ جزء الحديث وداخل فيه، ولم يزده مسدد، وأما الجلب والجنب في الزكاة فقد تقدم في محله.