عَنِ الأَعْمَشِ, عَنْ أَبِى سُفْيَانَ, عَنْ جَابِرٍ قَالَ: "كُنْتُ أَمِيحُ أَصْحَابِى الْمَاءَ يَوْمَ بَدْرٍ". [ق ٩/ ٣١]
(١٤٦) بَابٌ: فِى الْمُشْرِكِ يُسْهَمُ لَهُ؟
٢٧٣٢ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ قَالَا: نَا يَحْيَى, عَنْ مَالِكٍ, عَنِ الْفُضَيْلِ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ عَائِشَةَ, قَالَ يَحْيَى:
===
عن الأعمش، عن أبي سفيان) طلحة بن نافع، (عن جابر قال: كنت أميح) بمثناة تحتية وحاء مهملة، مضارع ماح ميحًا: إذا نزل في ماء قليل، فملأ الدلو بيده (أصحابي الماء يوم بدر).
(١٤٦) (بَابٌ: فِى الْمُشْرِكِ يُسْهَمُ (١) لَهُ؟ ) بتقدير حرف الاستفهام، أي: هل يسهم له؟
٢٧٣٢ - (حدثنا مسدد ويحيى بن معين قالا: نا يحيى) أي القطان، (عن مالك، عن الفضيل) بن أبي عبد الله، المدني، مولى المهري، بفتح الميم وسكون الهاء، قال أبو حاتم: لا بأس به، وذكره ابن حبان في "الثقات"، (عن عبد الله بن نيار) بكسر النون بعدها تحتانية خفيفة، ابن مكرم الأسلمي، قال النسائي: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: مدني، روى عنه مالك، (عن عروة، عن عائشة، قال يحيى) وإنما ذكر لفظ يحيى فقط، ولم يذكر لفظ مسدد, لأن لفظ مسدد مغاير للفظ يحيى، فاختار لفظ