٢٧٣٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ, نَا بِشْرٌ - يَعْنِى ابْنَ الْمُفَضَّلِ -, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: حَدَّثَنِى عُمَيْرٌ مَوْلَى آبِى اللَّحْمِ قَالَ: "شَهِدْتُ خَيْبَرَ مَعَ سَادَتِى, فَكَلَّمُوا فِىَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ, فَأَمَرَ بِى (١) , فَقُلِّدْتُ سَيْفًا, فَإِذَا أَنَا أَجُرُّهُ, فَأُخْبِرَ أَنِّى مَمْلُوكٌ, فَأَمَرَنى (٢) بِشَىْءٍ مِنْ خُرْثِىِّ الْمَتَاعِ" (٣). [ت ١٥٥٧، جه ٢٨٥٥، حم ٥/ ٢٢٣]
٢٧٣١ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ,
===
العطية، وكذا قال الحافظ ابن القيم: قولها: "أسهم لنا كما أسهم للرجال" تعني به: أنه أشرك بينهم في أصل العطاء لا في قدره، فأرادت أنه أعطانا مثل ما أعطى الرجال، لا أنه أعطاهن بقدره سواء.
قلت: ويدل عليه قولها: "أعطانا تمرًا"، وهذا يدل أن ما أعطاهن هو التمر فقط لاغير.
٢٧٣٠ - (حدثنا أحمد بن حنبل، نا بشر -يعني ابن المفضل-، عن محمد بن زيد قال: حدثني عمير مولى آبي اللحم قال: شهدت خيبر مع سادتي، فكلموا فيَّ رسول الله ﷺ، فأمر بي) يحمل السلاح وتقليد السيف لأتعلم المحاربة (فقلدت سيفًا، فإذا أنا أُجره) على الأرض بسبب قصر قامتي ولصغر شي (فأخبر) رسول الله ﷺ (أني مملوك، فأمرني بشيء من خرثي) هو بالضم؛ أثاث البيت كالقدر وغيرها (المتاع).
وزافى في نسخة: "قال أبو داود: معناه أنه لم يسهم له، وإنما لم يسهم له لصغره وكونه مملوكًا".
٢٧٣١ - (حدثنا سعيد بن منصور قال: ثنا أبو معاوية،