Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 9, halaman 493

  1. ٩ - أول كتاب الجهاد
  2. ١٦١ - باب في صلح العدو

- يَعْنِى فَأَرْسَلُوا فِى طَلَبِهِ -, فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ, فَخَرَجَا بِهِ, حَتَّى إِذَا بَلَغَا ذَا الْحُلَيْفَةِ نَزَلُوا, يَأْكُلُونَ (١) مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ, فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ: وَاللَّهِ إِنِّى لأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلَانُ جَيِّدًا, فَاسْتَلَّهُ الآخَرُ, فَقَالَ: أَجَلْ, قَدْ جَرَّبْتُ بِهِ, فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ: أَرِنِى أَنْظُرْ إِلَيْهِ, فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ, فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ, وَفَرَّ الآخَرُ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ, فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو،

===

(يعني) زاد لفظ: يعني, لأن الراوي لم يحفظ لفظ الشيخ، فرواه بما هو في معنى لفظ الشيخ، ولكن في "البخاري" بغير لفظ: يعني.

(فأرسلوا) كفار قريش (في طلبه) أي أبي بصير رجلين: خنيس بن جابر، ومولى له يقال له: كوثر (فدفعه) أي رسول الله ﷺ أبا بصير، (إلى الرجلين) وقال رسول الله ﷺ: "إن هؤلاء القوم صالحونا على ما علمت، وإنا لا نغدر، فالحق بقومك، فقال: أتردني على المشركين، يفتنوني عن ديني ويعذبونني، قال: اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك فرجًا ومخرجاً"، وفي رواية أبي المليح: "فقال له عمر: أنت رجل، وهو رجل، ومعك السيف".

(فخرجا به، حتى إذا بلغا ذا الحليفة، نزلوا، يأكون من تمر لهم، فقال أبو بصير لأحد الرجلين)، وفي رواية: "للعامري"، وفي رواية ابن سعد: "لخنيس بن جابر": (والله إني لأرى سيفك هذا يا فلان جيدًا، فاستله) أي: أخرجه من غمده (الآخر، فقال) أي: الآخر: (أجل، قد جربت به، فقال أبو بصير: أرني انظر إليه، فأمكنه منه) أي: أعطاه بيده، فأقدره عليه (فضربه) أي: ضرب أبو بصير خنيس بن جابر (حتى برد) أي: سكن ومات (وفرَّ الآخر) أي: مولى خنيس بن جابر (حتى أتى المدينة، فدخل المسجد يعدو) أي: يشتد هربًا خوفاً من أن يلحقه أبو بصير فيقتله.

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 9، ص 493 (SanadKitab #14601, hlm. urut 5849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.