قَالَ: وَقَالَ: «الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ» (١). [ت ٣٧، جه ٤٤٤، حم ٥/ ٢٦٤]
قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ: يَقُولُهَا أَبُو أُمَامَةَ, قَالَ قُتَيْبَةُ: قَالَ حَمَّادٌ: لَا أَدْرِى هُوَ مِنْ قَوْلِ النَّبِىِّ ﷺ أَوْ مِنْ أَبِى أُمَامَةَ - يَعْنِى قِصَّةَ الأُذُنَيْنِ-
===
الوجه، فيمكن أن يجتمع فيهما وسخ لم يصب تحتها الماء، فيتعاهد ويدلك بهما حتى يزيل ذلك الوسخ اليابس.
(قال: وقال: الأذنان (٢) من الرأس)، قال في "المجمع": "وقال: الأذنان" عطف على "قال" الأول، فيكون من قول الراوي أو عطف على "كان"، فيكون من قول النبي ﷺ، ولذا تردد حماد.
(قال سليمان بن حرب) أحد شيوخ أبي داود في السند: (يقولها) أي يقول هذه الجملة (أبو أمامه) يعني يحكم سليمان بن حرب على هذه الجملة أنها قول أبي أمامة قطعًا، وليس بقول النبي ﷺ (قال قتيبة: قال حماد: لا أدري (٣) هو) أي القول المذكور، وهو الأذنان من الرأس (من قول النبي ﷺ أو من أبي أمامة) ثم فسر المصنف، فقال: (يعني قصة الأذنين).
قلت: وأخرج ابن ماجه (٤) في "سننه": حدثنا محمد بن زياد