(٤) بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّخُولِ في الْوَصَايَا
٢٨٦٨ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، نَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الْمُقْرِئ قَالَ: نَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عن عُبَيْدِ الله بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عن سَالِمِ بْنِ أَبِي سَالِمٍ الْجَيْشَانِيِّ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَا أَبَا ذَرٍّ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا، وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي فَلَا تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ، وَلَا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ" (١). [م ١٨٢٥، ن ٣٦٦٧]
===
(٤) (بَابُ مَا جَاءَ فِي الدُّخُولِ (٢) فِي الْوَصَايَا)
أي: لا ينبغي أن يكون وصيًا؛ لأنه باعتبار أن يتعلق به حقوق الناس يكون في الخطر من الحيف في أداء الحقوق
٢٨٦٨ - (حدثنا الحسن بن علي، نا أبو عبد الرحمن المقرئ قال: نا سعيد بن أبي أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن سالم بن أبي سالم الجيشاني) المصري، واسم أبي سالم سفيان بن هانئ، ذكره ابن حبان في "الثقات"، له عندهم حديث واحد: "يا أبا ذر، لا تأمرن"، الحديث، (عن أبيه) أبي سالم، (عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله ﷺ: يا أبا ذر، إني أراك ضعيفًا) أي: غير قادر على تحصيل مصالح الإمارة ودرء مفاسدها.
(وإني أحب لك ما أحب لنفسي) أي: من السلامة عن الوقوع في المحذور، قيل: تقديره أي لو كان حالي كحالك في الضعف، (فلا تأمَّرَنّ على اثنين) أي: لا تكن أميرًا على رجلين (ولا تولين مال يتيم) أي: لا تصر متوليًا لمال اليتيم.