(٥) بَابُ مَا جَاءَ فِي نَسْخِ الْوَصِيَّةِ لِلوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِين
٢٨٦٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿إِن تَرَكَ خَيرًا
===
كتب في الحاشية عن "مرقاة الصعود" (١): قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام: كان رسول الله ﷺ متوليًا، وكان سيد الولاة وحاكمًا لجميع المسلمين، فكيف قال له: "إني أحب لك ما أحب لنفسي"، وفي ذلك إشكال من وجهين: أن الإِمام أفضل من غيره، والثاني: أنه كان ينبغي أن يؤثر ﵇ ما هو أحبُّ إليه.
قال: والجواب: أن معنى ذلك أحبُّ لنفسي لو كان حالي كحالك في الضعف, لأن للولاية شرطين: العلم بحقائقها، والقدرة على تحصيل مصالحها ودرء مفاسدها، وقد نبه على هذين الشرطين يوسف ﵇ بقوله: ﴿إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ (٢)، فإذا فقد الشرطان حرمت الولاية.
(٥) (بَابُ مَا جَاءَ فِي نَسْخِ الْوَصِيَّةِ (٣) لِلْوَالِدَيْنِ والأَقْرَبينَ)
٢٨٦٩ - (حدثنا أحمد بن محمد المروزي، حدثني علي بن حسين بن واقد، عن أبيه) حسين بن واقد، (عن يزيد النحوي، عن عكرمة عن ابن عباس) ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا