قَالَ عُمَرُ: إِني إِنْ لَا أَسْتَخْلِفْ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لمْ يَسْتَخْلِفْ، وَإِنْ أَسْتَخْلِفْ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ قَدِ اسْتَخْلَفَ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ ذَكَرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وأَبَا بَكْرٍ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَا يَعْدِلُ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا وَأَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَخْلِفٍ". [خ ٧٢١٨، م ١٨٢٣، ت ٢٢٢٥، حم ١/ ٤٣، ق ٨/ ١٤٨]
(٩) بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبَيْعَةِ
٢٩٤٠ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نَا شُعْبَةُ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عن ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا نُبَايعُ النَّبِيِّ (١) ﷺ علَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
===
قال عمر) لما قرب موته: (إني إن لا أستخلف) فهو خير (فإن رسول الله ﷺ لم يستخلف، وإن أستخلف) فهذا أيضًا ليس ببعيد من الخير (فإن أبا بكر قد استَخْلَفَ) وقصة استخلاف أبي بكر: أن أبا بكر ﵁ لما قرب وفاته كتب كتابًا، كتب فيه استخلاف عمر ﵁، وَأَمَرَ الناس أن يبايعوا بمن فيه فبايعه الناس.
(قال) ابن عمر ﵁: (فوالله ما هو إلَّا أن ذكر) عمر ﵁ (رسول الله ﷺ وأبا بكر، فَعَلِمْتُ أنه لا يَعْدِلُ) أي لا يساوي (برسول الله ﷺ أحدًا، وأنه غير مستخلف) وقصة استخلافه ﵁ أنه لم يستخلف على اسم أحد معين، وإنما جعل الخلافة شورى بين ستة من العشرة المبشرة، فعلى أيِّهم يحصل الاتفاق فهو الخليفة، فشاوروا فرجحوا عثمان ﵁ (٢) -.
(٩) (بَابُ مَا جَاءَ فِي الْبَيْعَةِ)
٢٩٤٠ - (حدثنا حفص بن عمر، نا شعبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر) ﵄ (قال: كنا نبايع النبي ﷺ على السمع والطاعة)