وَيُلَقِّنَّا (١) "فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ" (٢). [خ ٧٢٠٢، م ١٨٦٧، ت ١٥٩٣، ن ٤١٨٧، حم ٢/ ٩، ق ٨/ ١٤٥]
٢٩٤١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِح، نَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عن ابْنِ شِهَابٍ، عن عُرْوَةَ: "أَنَّ عَائِشَة ﵂ أَخْبَرَتْهُ عَنْ بَيْعَةِ رَسُولِ اللهِ (٣) ﷺ النِّسَاءَ قَالَتْ: مَا مَسَّ النَّبِيُّ (٤) ﷺ بِيَدهِ (٥) امْرَأَةً قَطُّ إِلَّا أَنْ يَأْخُذَ عَلَيْهَا، فَإِذَا أَخَذَ
===
أي على أن نسمع أوامرَه ونواهيَه، ونطيعه في ذلك في العسر واليسر والمنشط والمكره (وَيُلَقِّنَّا) بتشديد النون بإدغام النون، أي يزيد على سبيل التلقين لفظ (فيما استطعتم) فنقول: فيما استطعنا، وهذا من كمال شفقته ورأفته على الأمة.
٢٩٤١ - (حدثنا أحمد بن صالح، نا ابن وهب) قال: (حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن عروة: أن عائشة ﵂ أخبرته) أي عروة (عن بيعة رسول الله ﷺ النساء قالت: ما مس النبي ﷺ بيده (٦)) يد (امرأة) أجنبية (قط) ولا يبايع (إلَّا أن يأخذ) أي يعاهد باللسان (عليها) أي على المرأة (فإذا أخذ)