فَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنَّهُ ثَمِلَ (١) فَنَكَصَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى عَقِبَيْهِ (٢) الْقَهْقَرَى، فَخَرَجَ وَخَرَجْنَا (٣) مَعَهُ". [خ ٣٠٩١، م ١٩٧٩]
٢٩٨٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عَيَّاشُ بْنُ عُقْبَةَ الْحَضْرَمِيُّ، عن الْفَضْلِ بْنِ الْحَسَنِ الضَّمْرِيِّ، أَنَّ أُمَّ الْحَكَمِ أَوْ ضُبَاعَةَ ابْنَتَي الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ
===
النبي ﷺ ولعليٍّ أيضًا، والجد يُدعى سيدًا، وحاصله أن حمزة أراد الافتخار عليهم بأنه أقرب إلى عبد المطلب منهم.
(فعرف رسول الله ﷺ أنه ثَمِلَ فَنَكَصَ رسولُ الله ﷺ على عَقِبَيْه القَهْقَرَى) خشية أن يزداد غضبه فينتقل من القول إلى الفعل، قال الحافظ (٤): روى ابن أبي شيبة عن أبي بكر بن عياش أن النبي ﷺ أغرم حمزة ثمن الناقتين (فَخَرَجَ وخَرَجْنَا معه).
٢٩٨٧ - (حدثنا أحمد بن صالح، نا عبد الله بن وهب، حدثني عياش بن عقبة) بن كليب (الحضرمي) أبو عقبة المصري، يقال: إنه عم عبد الله بن لهيعة، قال الدارقطني: والمصريون ينكرون ذلك، قال النسائي والدارقطني: ليس به بأس، وقال النسائي في موضع آخر: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات".
(عن الفضل بن الحسن) بن عمرو بن أمية (الضمري) المدني، نزيل مصر، ذكره ابن حبان في "الثقات"، روى له أبو داود حديثًا واحدًا في الذكر بعد الصلاة، قلت: قال العجلي: مصري تابعي ثقة.
(أن أم الحكم أو) للشك من الراوي (ضباعة ابنتي الزبير بن عبد المطلب) قال في "التقريب": أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية، ويقال: