Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 10, halaman 207

  1. ١٤ - أول كتاب الخراج والفيء والإمارة
  2. ٢٢ - باب كيف كان إخراج اليهود من المدينة؟

النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمُسْلِمينَ عَامَّةً صَحِيفَةً". [ق ٩/ ١٨٣]

٣٠٠١ - حَدَّثَنَا مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرٍو الإيَامِيُّ، نَا يُونُسُ - يَعْنِي

===

النبيُّ ﷺ (١) بينه وبينهم وبين المسلمين عامةً صحيفةً) وكان هذا الكتاب مع علي ﵁ بعدُ، قاله ابن سعد (٢).

واختلفت الروايات في قتل كعب بن الأشرف، أن رسول الله ﷺ هل قال أولًا لسعد بن معاذ: ابعَثْ رهطًا يقتلونه، كما في هذه الرواية, أو قال: "مَنْ لكعب بن الأشرف؟ فإنه قد آذى الله ورسولَه، فقام محمد بن مسلمة فقال: يا رسول الله، أتحب أن تقتله؟ قال: نعم" كما في رواية جابر عند البخاري (٣). وفي رواية عروة: أن رسول الله ﷺ قال لمحمد بن مسلمة: "إن كنت فاعلًا فلا تعجل حتى تشاور سعد بن معاذ".

ووجه الجمع بينهما أن يقال: إن رسول الله ﷺ قال أولًا: "من لكعب بن الأشرف؟ " فقام محمد بن مسلمة، فأحب رسول الله ﷺ أن يكون هو في رهط، فقال لسعد بن معاذ: "ابعث رهطًا"، وقال لمحمد بن مسلمة: "لا تعجل حتى تشاور سعدًا"، فأرسل معه سعد رهطًا.

وهذا القدر المذكور من هذا الحديث لا مناسبة له بالباب، إلَّا أن يقال: إن هذا مقدمة إخراج اليهود من المدينة بأنهم نقضوا العهد وقاتلوا، فأخرجوا من المدينة.

٣٠٠١ - (حَدَّثَنَا مصرف، بن عمرو الإيامي، نا يونس - يعني

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 10، ص 207 (SanadKitab #14601, hlm. urut 6204)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.