Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 10, halaman 235

  1. ١٤ - أول كتاب الخراج والفيء والإمارة
  2. ٢٥ - باب ما جاء في خبر مكة

(٢٥) بَابُ مَا جَاءَ فِي خَبَرِ مَكَّة

٣٠٢١ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نَا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَن ابْن عَبَّاسِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ جَاءَهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بأبِي سُفْيَانَ بْنِ حَرْبٍ، فَأَسْلَمَ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ،

===

واختلف الأئمة في البلاد التي يفتحها المسلمون، فقال أبو حنيفة ﵀: الإِمام مُخيّر بين أن يقسمَها بين المسلمين أو يُوقفَها لنوائب المسلمين.

وقال الشافعي ﵀: تقسم الأرض كلها كما قَسَمَ رسولُ الله ﷺ خيبرَ.

وقال مالك ﵀: يُوقفها الإِمام كما فعل عمر ﵁، لأن فعل عمر ﵁ كان بمحضر من الصحابة ﵃، فلم ينكر عليه أحد، فصار إجماعًا، والله أعلم.

(٢٥) (بَابُ مَا جَاءَ فِي خَبَرِ مَكَّة)

أي فتحها

٣٠٢١ - (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، نا يحيى بن آدم، نا ابن إدريس) أي عبد الله، (عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ عام الفتح) أي فتح مكة (جاءَه العباسُ بنُ عبد المطلب بأبي سفيان بن حرب (١)، فَأَسْلَمَ) أي صار مسلمًا (بمرِّ الظَّهْرَان) موضع بقرب مكة (٢).

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 10، ص 235 (SanadKitab #14601, hlm. urut 6232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.