Lewati ke konten

Kitab: Badzlul Majhud fi Halli Sunan Abi Dawud · Pengarang: خليل أحمد السهارنفوري

Baca Juz 10, halaman 290

  1. ١٤ - أول كتاب الخراج والفيء والإمارة
  2. ٣٥ - باب في الإمام يقبل هدايا المشركين

بِمَعْنَى إِسْنَادِ أَبِي تَوْبَةَ وَحَدِيثِهِ، قَالَ عِنْدَ قَوْلِهِ: "مَا يَقْضِي عَنِّي": فَسَكَتَ عَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَاغْتَمَزْتُهَا" [انظر سابقه]

٣٠٥٧ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نَا أَبُو دَاوُدَ، نَا عِمْرَانُ، عن قَتَادَةَ، عن يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عن عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ قَالَ: أَهْدَيْتُ للنَّبِيِّ ﷺ ناقَةً، فَقَالَ: "أَسْلَمْتَ؟ "، قُلْتُ (١): لَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِنِّي نُهِيتُ عن زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ". [ت ١٥٧٧، ق ٩/ ٢١٦، طب ١٧/ ٩٩٩]

===

بمعنى إسناد أبي توبة وحديثه، قال عند قوله: "ما يقضي عني": فَسَكَتَ عني رسولُ الله ﷺ فاغتمزتُها) أي ما ارتضيت تلك الحالة وأنكرتها.

٣٠٥٧ - (حدثنا هارون بن عبد الله، نا أبو داود، نا عمران، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عياض بن حمار قال: أهديتُ للنبي ﷺ ناقةً، فقال) رسول الله ﷺ: (أسلمتَ؟ ) بتقدير حرف الاستفهام (قلت: لا، فقال النبي ﷺ: إني نُهِيتُ عن زَبْدِ (٢) المشركين) الزبد: بفتح الزاي وسكون الموحدة بعدها دال: العطاء والرفد.

قال في الحاشية: قال "الخطابي" (٣): يشبه أن يكون هذا الحديث منسوخًا, لأنه ﵊ قَبِلَ هدية غير واحد من المشركين، أهدى المقوقس مارية والبغلة، وأهدى له أكيدر دومة، فقبل منهما، وقيل: إنما رد هديته ليغيظه بردها فيحمله ذلك على الإِسلام، وقيل: ردها, لأن للهدية موضعًا من القلب، وروي: "تهادوا تحابوا"، ولا يجوز عليه ﷺ أن يميل بقلبه إلى مشرك، فردها قطعًا لسبب الميل، وليس ذلك لقبول هدية مقوقس وأكيدر

Rujukan halaman ini: بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 10، ص 290 (SanadKitab #14601, hlm. urut 6287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.