(٥٠) بَابُ الإسْرَاعِ بِالْجَنَازَةِ
٣١٨١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، نَا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: "أَسْرِعُوا بِالْجَنَازَةِ
===
وجودها بعده، فاعتبار الاستهلال من الشارع دليل على أن الحياة بعد الخروج من البطن معتبرة في مشروعية الصلاة على الطفل، وأنه لا يكتفى بمجرد العلم بحياته في البطن فقط.
قال القاري (١): نقل ميرك عن "الأزهار": أنه ليس المراد به الاقتصار على ذلك، بل يجب له ويستحب لهما بقوله: اللهم اجعله شفيعًا لأبويه (٢) وسلفًا وذُخرًا وعظة واعتبارًا، وَثَقِّلْ به موازينَهما، وأفرغ الصبر على قلوبهما، ولا تفتنهما بعده، انتهى. ويستحب عندنا بعد التكبير الأولى أن يقرأ: سبحانك اللهم وبحمدك ... إلخ، وبعد الثانية: الصلاة على النبي ﷺ كما في التشهد، وبعد الثالثة: اللهم اغفر لحينا .... إلى آخره، وإن كان صغيرًا: اللهم اجعله لنا فرطًا، واجعله لنا ذخرًا، واجعله لنا شافعًا مشفعًا.
(٥٠) (بَابُ الإسْرَاعِ بِالْجَنَازَةِ)
أي في تجهيزها وتكفينها وفي المشي معها
٣١٨١ - (حدثنا مسدد، نا سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة يبلغ به النبيَّ ﷺ قال: أسرعوا بالجنازة (٣)