(٥٦) بابٌ إِذَا حَضَرَ جَنَائِزُ رِجَالٍ وَنسَاءٍ مَنْ يُقَدَّم؟
٣١٩٣ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مَوْهِبٍ الرَّمْلِيُّ، نَا ابْنُ وَهْبٍ، عن ابْن جُرَيْجٍ، عن يَحْيَى بْنِ صُبَيْحٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمًّارٌ مَوْلَى الحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ: "أَنَّهُ شَهِدَ جَنَازَةَ أُمّ كُلْثُومٍ وَابْنِهَا،
===
قلت: قول الجماعة أولى لموافقة الحديث، انتهى. فالمراد من قوله: "نقبر"، الصلاةُ عليه للملازمة بينهما، ولأن الدفن غير مكروه (١).
(٥٦) (باب إِذَا حَضَرَ جَنَائِزُ رِجَالٍ وَنسَاءٍ، مَنْ يُقَدَّم؟ )
أي إلى الإِمام
٣١٩٣ - (حدثنا يزيد بن خالد بن موهب الرملي، حدثنا ابن وهب، عن ابن جريج، عن يحيى بن صبيح قال: حدثني عمار مولى الحارث بن نوفل: أنه شهد جنازةَ أمِ كلثوم) بنت علي بن أبي طالب من فاطمة ﵂ زوجة عمر بن الخطاب ﵁ (وابنِها) زيد بن عمر، ماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد، أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي، فخرج ليصلح بينهم، فشجَّه رجل، وهو لا يعرفه في الظلمة، فعاش أيامًا، وكانت أمه مريضة فماتا في يوم واحد.