فإن قيل: اليمين الكاذبة كبيرة، والكبيرة لا تغفر (٢) إلَّا بالتوبة (٣)، فكيف غفر له بكلمة التوحيد فإنه عبادة، وفي العبادات يغفر السيئات الصغائر، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ﴾ (٤)؟
فيمكن أن يجاب عنه بأنه لما أخلص في قوله: "لا إله إلا الله"، فكان ندم على ما فعل، فتكون الندامة توبة، ويمكن أن يجاب بأنه كان قبل قوله: "لا إله إلا الله" لم يؤمن بالإخلاص، وحين حلف أخلص بالتوحيد، فصار كأنه جدد الإيمان, فهدم تجديد الإيمان ما كان قبل ذلك من المعاصي.
(١٥) (بَابٌ كَمِ الصَّاعُ (٥) في الْكَفَّارَةِ)
٣٢٧٣ - (حدثنا أحمد بن صالح قال: قرأت على أنس بن
Rujukan halaman ini:بذل المجهود في حل سنن أبي داود، ج 10، ص 573 (SanadKitab #14601, hlm. urut 6570)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.