فَقَالَ (١): "أَجَلْ"، ثُمَّ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِلَبَنٍ فَشَرِبَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيهِ وَأَطْعِمْنَا خَيْرًا مِنْهُ، وَإِذَا سُقِيَ لَبَنًا فَلْيَقُلْ: اللهُمَّ بَارِكْ لنَا فِيهِ وَزِدْنَا مِنْهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ شَيءٌ يُجْزِئُ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ إِلَّا اللَّبَنُ". [ت ٣٤٥٥، حم ١/ ٢٢٠]
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: هَذَا لَفْظُ مُسَدَّدٍ.
(٢٢) بَابٌ: في إِيكَاءِ الآنِيَةِ (٢)
٣٧٣١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: نَا يَحْيَى، عن ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عن جَابِرٍ، عن النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "أَغْلِقْ بَابَكَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ،
===
فقال: أجل، ثم أتي رسول الله ﷺ بلبن فشرب، فقال رسول الله ﷺ: إذا أكل أحدكم طعامًا فليقل: اللهُمَّ بارك لنا فيه، وأطعمنا خيرًا منه، وإذا سقي لبنًا، فليقل: اللهُمَّ بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ) أي يكفي (من الطعام والشراب إلَّا اللبن) كأنه في تلك الفضيلة يفوق على اللحم، وإن كان اللحم له فواضل أخرى حتى صار سيدًا.
(قال أبو داود: هذا لفظ مسدد) أي لا لفظ موسى.
(٢٢) (بَابٌ: في إِيكَاءِ الآنِيَةِ)
أي ربط رأسها ولا يدعها مكشوفة
٣٧٣١ - (حدثنا أحمد بن حنبل قال: نا يحيى، عن ابن جريج قال: أخبرني عطاء، عن جابر، عن النبي ﷺ قال: أغلق بابك واذكر اسم الله)