(٢١) بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا شَرِبَ اللَّبَنَ
٣٧٣٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ: نَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ زيدٍ -. (ح): وَحَدَّثنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: نَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ-، عن عَلِيِّ بْنِ زيدٍ، عن عُمَرَ بْنِ حَرْمَلَةَ، عن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَعَهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَجَاؤُوا بِضَبَّيْنِ مَشْوِيَّيْنِ عَلَى ثُمَامَتَيْنِ، فَتَبَزَّقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ خَالِدٌ: إِخَالُكَ تَقْذُرُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟
===
(٢١) (بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا شَرِبَ اللَّبَنَ)
٣٧٣٠ - (حدثنا مسدد قال: نا حماد -يعني ابن زيد-. ح: وحدثنا موسى بن إسماعيل، نا حماد -يعني ابن سلمة-) كلاهما، (عن علي بن زيد، عن عمر بن حرملة) ويقال: ابن أبي حرملة، ويقال: عمرو البصري، روى عن ابن عباس حديث الضب، قال أبو زرعة: لا أعرفه إلا في هذا الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات". قلت: وصحح أنه عمر بضم العين، وتبع في ذلك البخاري.
(عن ابن عباس قال: كنت في بيت) خالتي (ميمونة) زوج النبي ﷺ (فدخل رسول الله ﷺ ومعه خالد بن الوليد) وكانت ميمونة خالته أيضًا (فجاؤوا) أي بعض الناس (بضبين مشويين على ثمامتين) أي عودين (فتبزَّق رسول الله ﷺ).
كتب مولانا محمد يحيى ﵀ عن تقرير شيخه ﵀: قوله: "فتبزق" ولم يكن ذلك إلا لأن المرء إذا كره شيئًا دفع طبعه ماء إلى فمه، وذلك إذا اشتدت الكراهة والعيافة أدى ذلك إلى القيء، وليس ابتلاعه بعد ذلك مما يقبله الطبع، فكان تبزُّقه لذلك لا لأجل العيب إلى الطعام، حتى ينافي ما ورد من شأنه ﷺ كان لا يعيب طعامًا.
(فقال خالد: إخالك تقذره) أي تكرهه (يا رسول الله؟